منتدى الجزائريين والعرب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشمس والقمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maxpain
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 183
العمر : 32
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : zrevrz
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: الشمس والقمر   2008-09-08, 11:15 am

لماذا دائماً نذكر أو نشبه أو نوصف القمر بمن نحب؟
ولماذا لا نوصفهم بالشمس ؟؟



> أولاً: القمر كاذب ومخادع ..
نعم فهو أجوف يعكس جهد غيره ..
بخلاف الشمس التي تحرق نفسها لتدفئك بحرارتها ..
وتغمرك بحنوها وتضيء عالمك بوهجها ..
فكـأنك حين تشبهها بالقمر تصرح أن محبوبتك فعلاً جميلة ..
ولكنها جوفاء .. مخادعة !



> ثانياً: الشمس ترمز للعفة ..
كيف ! ..
حتى الآن لم يصلها إنسان ..
بخلاف القمر الذي سبق أن وصل إليه ..
كما أن بستطاعتنا التحديق في القمر ..
في الوقت الذي لا يسمح لنا بالتطلع في وجه الشمس ..
فمن رأها أصيبت عيناه بالعمى ..
إذاً فوصفها بالشمس ..
شهادة منك على عفتها وأبيها وسمو أخلاقها ..!



> ثالثاً : القمر مصاب بالبثور ..
قد لا يرى للعيان كثرة الجبال والكثبان القمرية إلا في بعض الليالي..
نعم فالقمر مصاب بالبثور !!
التي يخفيها عادة ببودرة ناعمة ورقيقة (السحب والغيوم ) !
في الليالي غير الصافية ..



> رابعاً: الشمس .. قريبة رغم بعدها!
رغم ابتعادها عنا أميال ودهور ضوئية..
إلا أن باستطاعتنا الشعور والإحساس بها !
تمد أجسادنا بعناصر البناء ..
وتزودنا بالصحة ..
رغم قسوتها أحياناً ..!



> خامساً: القمر .. متقلب المزاج !
فأحياناَ .. يظهر لنا كاملاً ..
وأحياناً نشعر بنقصه ..
وأحياناً لا نرى له أثر !
يجتهد في إظهار جماله ..
وما أن يجتهد .. حتى يفقد حماسه و رونقه وينسحب !
كأن شيء لم يكن ..
شخصيته الضعيفة افقدته جاذبيته !



> سادساً : الشمس .. مركز ونواة مجموعتنا ..
حقيقة لا يمتلك أحداً حجبها ..
فهي مهما كانت .. أمنا الحنون مهما ابتعدنا عنها ..!
نظل ندور حولها ..
بجانب أخوتنا (الكواكب الاخرى) ..
تمارس دورها .. فتجعلنا في تحاب مع بعضنا ..
كل منا (من الكواكب) لا يأخذ حق (مسار) الآخر ..


> سابعاً: إذا كانت الارض نقطة .. فما عسى القمر يكون!
إذا كانت الأرض بالنسبة للشمس ذرة ..
فما عسى القمر يكون بالنسبة لها !؟!
(شيء من لا شيء) ..


لهذه الاسباب ولأسباب أخرى ..
أجد أن من الظلم وصف من نحب ونعشق بالقمر ..!
أمـا يستحق لقب الشمس في حياتنا ؟؟



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبابصير

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 317
العمر : 44
الموقع : www.islamweb.net
العمل/الترفيه : تاجر
المزاج : طيب وأحب المسلمين
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشمس والقمر   2008-09-08, 4:58 pm

بارك الله فيك أخي

موضوع رائع

وأثبت الحقيقة الساطعة

حتى في القرآن ذكرت الشمس الاولى قبل القمر " والشمس والقمر بحسبان "، الرحمن/5.

وقوله : { وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا }

وانظر أخي هنا :

قال ابن الأثير : هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية .



وقيل هو الظاهر الذي به كل ظهور، والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورا . قال أبو منصور : والنور من صفات الله عز وجل، قال الله عز وجل : " الله نور السموات والأرض " قيل في تفسير : هادي أهل السماوات والأرض، وقيل : "مثل نوره كمشكاة فيها مصباح " أي : مثل نور هداه في قلب المؤمن كمشكاة فيها مصباح . والنور: الضياء، والنور : ضد الظلمة .



وفي الحكمة : النور الضوء، أيا كان، وقيل: هو شعاعه وسطوعه، والجمع أنوار ونيران. وقد نار نورا أنار استنار، ونور بمعنى واحد أي أضاء.[ هناك أخطاء مطبعية وأعتقد هذا هو التصحيح ]



واستنار به : استمر شعاعه. ونور الصبح : أي ظهر نوره، والتنوير : وقت إسفار الصبح، يقال : قد نور الصبح تنويرا والتنوير : الإنارة، والتنوير : الإسفار، وأنار المكان : وضع فيه النور، وقوله عز وجل : " ومن لم يجعل لله نورا فما له من نور :، والمنار والمنارة موضوع النور، المنارة: الشمعة ذات السراج،قال ابن سيدة : والمنارة التي يوضع عليها السراج، والنور هو الذي يبين الأشياء ويرى الأبصار حقيقتها .



والواضح أن وصف الشمس بالسراج، أو جعلها ضياء، يعكس حقيقة أن الشمس جسم مشتعل بذاته، وكذلك جعل القمر نورا، أو منيرا، يعكس أيضا حقيقة عدم اشتعاله، وأنه ما هو إلا سطح عاكس للضوء والقادم من جسم آخر.



ثم جاءت ألفاظ الحساب أو الحسبان في آيات أربعة :



" يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون "، البقرة/189.



" فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم "، الأنعام/96.

" هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل حتى تعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون "، يونس /5.



" والشمس والقمر بحسبان "، الرحمن/5.



ويقول صاحب لسان العرب : الحساب والحسابة : عدك الشيء، وحسب الشيء يحسبه "بالضم" حسبا وحسابا وحسابه : عده، وحسبه حسبة وحسبانا :عده، وحسبانك على الله، أي حسابك.

وفي التهذيب حسبت الشيء حسبانا وحسابا، وقوله عز وجل : " كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا "، أي كفى بك لنفسك محاسبا، والحسبان الحساب، وفي التنزيل " الشمس والقمر بحسبان " معناه بحساب ومنازل لا يعدونها. وقال الزجاج: بحسبان يدل على عدد الشهور والسنين وجمع الأوقات .



وقال الأخفش في قوله :" والشمس والقمر حسبانا " معناه بحساب بحذف، وقال أبو العباس : حسبانا مصدر، كما تقول حسبته أحسبه حسبانا وحسبانا " بكسر الحاء "، وجعله الأخفش جمع حساب، وقال أبو الهيثم : الحسبان جمع حساب وكذلك أحسبه، مثل شهاب وأشهبة وشهبات، وقوله تعالى : " يرزق من يشاء بغير حساب " أي بغير تقتير ولا تضييق .



قال الأزهري : إنما سمي الحساب في المعاملات حسابا لأنه يعلم به ما فيه كفاية ليس فيه زيادة على المقدار ولا نقصان . والحسبانة : الصاعقة، والحسبانة : السحابة. وقال الزجاج " يرسل عليها حسبانا " قال : الحسبان في اللغة الحساب، قال تعالى : " الشمس والقمر بحسبان " أي بحساب .



والذي أود أن أتوقف عنده هنا يوجد في آيتين في سورتي الأنبياء الآية 33 ويس الآية 40، وهما يعبران عن وحدة الفلك، أو المدار لكل من الشمس والقمر، " وكل في فلك يسبحون " . هاتان الآيتان ترجمتا لأحد علماء الفلك الأوروبيين، فكان تعليقة أن الذي يوصف هذه الوصف الدقيق لوقع الشمس والقمر في مداريهما لابد أن يراهما من أعلى بحيث تسمح زاوية الإبصار باحتواء الجسمين في وقت واحد، وبالطبع لن يكون إلا الله الواحد الأحد هو الذي يقدر على ذلك.



وهناك ثمة ملاحظات وإيحاءات أخرى :



1. الوحدانية صفة الخالق، واللانهائية لله وحده :

الزوجية صفة المخلوق : " ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين لعلكم تذكرون " الذاريات/49.

2. الكون لا يعرف السكون : فالحركة والطواف قوانين شاملة سارية لأجل مسمى، كما في قوله تعالى : "كل يجري لأجل مسمى "، الرعد/2، "كل في فلك يسبحون "، الأنبياء /33، " وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون " ، الأنبياء/33، " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم "، يس/38.



3. انشقاق القمر في المستقبل : أشار عالم الفلك الأمريكي جون بارندت إلى أن القمر في طريقه للانشقاق في المستقبل، وإلى ذلك أشار القرآن الكريم : " اقتربت الساعة وانشق القمر " ، القمر/1 .



4. شيخوخة الشمس وتحولها إلى عملاق أحمر قبل الوفاة : تتحول الشمس إلى عملاق أحمر يتكور – أي ينتفخ – سطحه تدريجيا : " إذا الشمس كورت "، التكوير/1، وتتحول الشمس إلى مارد أحمر وتقترب من كواكبها التي تتبخر من حرارتها، وتقترب من كوكب بلوتو عندما يبلغ عمره بليون سنة، أي بعد 400 مليون سنة، ويصبح لون السماء أحمرا ورديا : " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان "، الرحمن/37، وبالتالي تبتلع الشمس القمر : فإذا برق البصر، وخسف القمر، وجمع الشمس والقمر "، القيامة/7 :9.



" وإذا البحار سجرت"، التكوير/6، " وإذا البحار فجرت "، الانفطار:3 .



وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول : سبحان الله العظيم.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamweb.net
maxpain
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 183
العمر : 32
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : zrevrz
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشمس والقمر   2008-09-16, 11:44 am

لا أعرف كيف أشكرك
الحقيقة لقد أثلجت صدري بردك الجميل
بارك الله فيك
و دمت وفيا لنا وللمنتدى و للعالم كله كما عهدناك
لك مني مائة ألف شكر
محترمك maxpain صاحب قناعة أنه لكل مجتهد نصيب


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشمس والقمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأحلام :: الأركان العامة :: فيض القلم-
انتقل الى: